كيف تستخدم الألوان في التعلم و اللإستذكار
تكدس التلاميذ و الطلاب في الفصول بأعداد تفوق طاقة الغرفة يدعي التربويون أنها من أكبر مشاكل العملية التربوية و التعليمية , حيث تصبح مسألة التعلم و الفهم شاقة و صعبة على عقول الطلاب , لكن إن نظرنا إلى وضع الناس عندما يجلس المئات من المترقبين لفيلم من الأفلام من مختلف الأعمار في قاعة , و برغم هذه الكثافة العددية الكبيرة لكنهم يتمكنوا من متابعة أحداث الفيلم بإنتباه كامل و كذلك يتفاعلون مع أحداثه. هذا يدل على أن تكدس الناس في مساحة ضيقة لا يمثل مشكلة في الإنتباه و الإستيعاب, حيث يكمن سر الإنتباه هنا في الأحداث المشوقة و الصور الملونة ! فللألوان تأثيرات نفسية كبيرة على لاوعي المشاهدين , و قد إستغل رواد صناعة السينما هذه التأثيرات النفسية للألوان بالتناسق مع الديكور والإضاءة لإحداث آثار مطلوبة في عقول المشاهدين و تحقيق أهداف درامية ينبغي على العمل الفني السينمائي إنجازها. و الذي يزيد من مشقة العملية التعليمية على عقول الطلاب في المدارس و الجامعات أن أسلوب إستقبال المعلومات يعتمد بشكل ضخم و رئيسي على دفع الطالب لتشغيل بعض حواسه كأدوات تستقبل ما حول الطالب من مؤثرات و معطيات جافة و...